والتحامل على ابن الزبير، ولا بأس به، وهو بريء مما يقولون.
توفي رحمه الله سنة ست وعشرين ومائة.
-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: أدركت مشايخنا والناس منذ سبعين سنة يقولون القرآن كلام الله منه بدأ وإليه يعود. [1]
-وفيه عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: سمعت مشيختنا منذ سبعين سنة يقولون القرآن كلام الله غير مخلوق.
-وقال محمد بن عمار: ومَن مشيخته إلا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ابن عباس وجابر وذكر جماعة. [2]
-وفيه عنه قال: أدركت تسعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. [3]
جاء في الميزان والسير عنه قال: دخلت على وهب بن منبه داره بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره، فقلت: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتابا. قال: وأنا والله لوددت ذلك. [4]
(1) أصول الاعتقاد (2/260/381) والإبانة (2/12/6-7/183) والمنهاج (2/253) .
(2) أصول الاعتقاد (2/260-261/383) .
(3) أصول الاعتقاد (2/259/380) والتلبيس (109) .
(4) الميزان (4/353) السير (4/548) .