وكم بلغنا مثل هذا. وذكر تمام الرسالة بطولها. [1]
-قال شيخ الإسلام في الصارم المسلول: قال أبو بكر بن هاني: لا تؤكل ذبيحة الروافض والقدرية كما لا تؤكل ذبيحة المرتد، مع أنه تؤكل ذبيحة الكتابي؛ لأن هؤلاء يقامون مقام المرتد، وأهل الذمة يقرون على دينهم، وتؤخذ منهم الجزية. [2]
-هو من أكبر أئمة أصحاب الإمام أحمد وله من الآثار في العقيدة السلفية كتاب السنة. وقد ذكره غير واحد ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية. [3]
أحمد بن عبدالله العِجْلِي [4] (261 هـ)
الإمام الحافظ، الأوحد الزاهد، أبو الحسن، أحمد بن عبدالله بن صالح ابن مسلم، العجلي الكوفي، نزيل مدينة طرابلس المغرب. ولد بالكوفة في سنة اثنتين وثمانين ومائة. سمع من حسين الجعفي، وشبابة بن سوار، ومحمد بن يوسف الفريابي ووالده الإمام عبدالله بن صالح المقرئ وطبقتهم. حدث عنه ولده صالح بن أحمد، وسعيد بن عثمان الأعناقي، وسعيد بن إسحاق، وولده
(1) طبقات الحنابلة (1/68-72) .
(2) الصارم (572) .
(3) انظر درء التعارض (7/108) والذهبي في السير (12/624) .
(4) تاريخ بغداد (4/214-215) وتذكرة الحفاظ (2/560-561) والوافي بالوفيات (7/79-80) وشذرات الذهب (2/141) والسير (12/505-507) .