يَشَاءُ وَيَخْتَارُ [1] وںw { يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } (23) [2] ، وكل ما فعله فهو فضل أو عدل، فلا يعترض على فضله وعدله، ومن جعل العقل ميزانا للشرائع فقد ضل وأضل، والله يلهمنا رشدنا ويقينا شرور أنفسنا. [3]
هذا الرجل النجدي الأصل، عرف بعداوته وانحرافه عن الدعوة السلفية وأعلامها، إلا أن له موقفا طيبا يشكر عليه، عندما رد على الشاعر الشيعي الخبيث دِعْبِل الخزاعي الذي طعن في سادات الصحابة الكرام أبي بكر وعمر وطلحة والزبير وعائشة وغيرهم، فألف قصيدة تضمنت أكثر من ألفي بيت سماها 'الصارم القرضاب في نحر من سب أكارم الأصحاب'. [4]
الحسن بن علي القَنُّوجِي [5] (1253 هـ)
حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي، ابن الأمير نواب أولاد علي خان بهادر أنور جنك. ولد سنة عشر ومائتين وألف
(1) القصص الآية (68) .
(2) الأنبياء الآية (23) .
(3) الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (1/148-152) .
(4) علماء نجد (5/148) .
(5) هدية العارفين (1/301) والأعلام (2/206) ومعجم المؤلفين (3/259) وأبجد العلوم (3/212-213) .