البلخي وضمرة بن ربيعة وخلف بن تميم وعتبة بن السكن وغيرهم. حج أبوه بأمه فولدت له إبراهيم بمكة. كان إبراهيم من الأشراف وكان أبوه كثير المال والخدم، فترك ذلك وأقبل على إصلاح دينه فكان رجلا فاضلا، كان يرتجز:
اتَّخِذِ اللهَ صاحبا ... ودعِ الناسَ جانبا
توفي سنة اثنتين وستين بعد المائة للهجرة.
-وقيل لإبراهيم بن أدهم: إن الله يقول في كتابه: ادْعُونِي { أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [1] ، ونحن ندعوه منذ دهر فلا يستجيب لنا، فقال: ماتت قلوبكم في عشرة أشياء: أولها: عرفتم الله ولم تؤدوا حقه، والثاني: قرأتم كتاب الله ولم تعملوا به، والثالث: ادعيتم حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتركتم سنته، والرابع: ادعيتم عداوة الشيطان ووافقتموه،والخامس: قلتم: نحب الجنة وما تعملون لها.. إلى آخر الحكاية. [2]
-عن سالم الخواص قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: أصحاب الحديث بهم يدفع البلوى عن الناس أو قال الآفات. [3]
-عن أبي محمد إسماعيل بن عبدالجبار العسقلاني قال: سمعت إبراهيم
(1) غافر الآية (60) .
(2) الحلية لأبي نعيم (8/15-16) وانظر الاعتصام (1/121) .
(3) ذم الكلام (ص.204) وبنحوه عند الخطيب في الشرف (ص.121) .