فهرس الكتاب

الصفحة 4620 من 5468

الحديث إلخ. وقد ثبت أنه قال:"فضل كلام الله على كلام الخلق كفضل الله على خلقه"رواه الترمذي وغيره [1] .

أليس هذا صدًّا للجهال العوام عن القرآن؟ وهل يتمسك بهذه الطريقة بعد ما سمع أنها أفضل من القرآن إلا جاهل بكتاب الله وسنة رسوله؟

وهل يستقر في عقل صحيح كون مرة واحدة من صلاة الفاتح أفضل من ذكرٍ واحدٍ وَرَدَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فضلًا عن جميع الأذكار التي وقعت في الكون؟ أفلا تعقلون؟؟

تالله لقد جمعت هذه الطريقة كل جهول غبي بعيد عن الدين.

أيها الناس! أما كان آدم ونوح وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام أجمعين يذكرون الله؟ وهل يكون مبتدعُ هذه الطريقة أفضل من هؤلاء الأنبياء؟ كلا وحاشا، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

أحمد شاكر [2] (1377 هـ)

الشيخ المحدث أحمد بن محمد شاكر بن أحمد بن عبدالقادر، من آل أبي علياء، أبو الأشبال المصري. ولد بالقاهرة سنة تسع وثلاثمائة وألف. نشأ في طلب العلم على يد والده الشيخ الإمام محمد شاكر، وتحت توجيهه، فأخذ

(1) الترمذي (5/169/2926) وقال:"حسن غريب". وفي إسناده محمد بن الحسن الهمداني متهم، وعطية العوفي ضعيف. ولمزيد الفائدة انظر الضعيفة (1335) .

(2) الأعلام (1/253) مقدمة الرسالة للشافعي (8) ومعجم المؤلفين (13/368) ومجلة التوحيد (العدد الرابع ربيع الآخر 1417هـ/ص.48-51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت