يقول: ما يقول هذا الدويبة -يعني بشرا المريسي-؟ قالوا: يا أبا محمد، يزعم أن القرآن مخلوق. قال: فقد كذب. قال الله عز وجل: أَلَا { لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ } [1] فالخلق خلق الله والأمر القرآن. [2]
-وفيه عنه قال: أدركت مشايخنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. [3]
-وفيه عن إسحاق بن إسماعيل قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لا نحسن غير هذا: القرآن كلام الله وَإِنْ { أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ } اللَّهِ [4] يُرِيدُونَ { أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ } [5] . [6]
وفيه عنه قال: من لم يقل إن القرآن كلام الله وإن الله يرى في الجنة فهو جهمي. [7]
-عن إسحاق بن بهلول قال: سألت ابن عيينة عن الإيمان، فقال: قول
(1) الأعراف الآية (54) .
(2) أصول الاعتقاد (2/244/358) والشريعة (1/222/184) والفتح (13/532-533) .
(3) أصول الاعتقاد (2/262-263/386) .
(4) التوبة الآية (6) .
(5) الفتح الآية (15) .
(6) أصول الاعتقاد (2/383-384/581) .
(7) أصول الاعتقاد (3/558/876) .