تكن مستورة بالخفاف، وأن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسرت كتاب الله عز وجل. [1]
-وعن عكرمة: وَلَا { يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } (118) [2] يعني: في الأهواء، إِلَّا { مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } [3] هم أهل السنة. [4]
-عن عكرمة أنه كان يقرأ هذا الحرف فَلَمَّا { تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ } دَكًّا [5] قال: كان حجرا أصم فلما تجلى له صار تلا ترابا دكا من الدكوات. [6]
-جاء في أصول الاعتقاد: عن عكرمة في قوله: * { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [7] قال: قوله: أحسنوا الحسنى: قول لا إله إلا الله والحسنى الجنة والزيادة (النظر) إلى وجهه الكريم. [8]
(1) الفقيه والمتفقه (1/236) .
(2) هود الآية (118) .
(3) هود الآية (119) .
(4) الاعتصام (1/83) ورواه بنحوه ابن جرير في تفسيره (5/533/18713 شاكر) .
(5) الأعراف الآية (143) .
(6) السنة لعبدالله (65) .
(7) يونس الآية (26) .
(8) أصول الاعتقاد (3/512/796) .