الباهلي، وأبو سعيد الخدري. وقد استعمله النبي ومعاذا على زبيد، وعدن، وولي إمرة الكوفة لعمر، وإمرة البصرة، وقدم ليالي فتح خيبر، وغزا، وجاهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وحمل عنه علما كثيرا.
عن أبي موسى أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود" [1] . قال مسروق: كان القضاء في الصحابة في ستة: وذكر منهم أبا موسى. توفي رحمه الله سنة أربع وأربعين على الصحيح.
روى ابن بطة في الإبانة بسنده إلى أبي موسى قال: لأن أجاور يهوديا ونصرانيا وقردة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني صاحب هوى يمرض قلبي. [2]
عن أبي موسى قال: لو كان قتل عثمان هدى لاجتلبت به الأمة لبنا ولكنه كان ضلالا فاجتلبت به الأمة دما. [3]
-جاء في السنة لعبدالله عن أبي موسى -وكان يعلمهم من سنتهم- قال فبينا يحدثهم إذ شخصت أبصارهم قال ما أشخص أبصاركم عني؟ قالوا
(1) البخاري (9/113/5048) ومسلم (1/546/793) والترمذي (5/650/3855) .
(2) الإبانة (2/3/468/469) .
(3) أصول الاعتقاد (8/1440/2585) .