فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 5468

أمره إلى خير. [1]

-وفيها أيضا: عن أبي طالب -أحمد بن حميد- عن أبي عبدالله قلت: قد جاءت جهمية رابعة، قال: ما هي؟، قلت: زعموا أن إنسانا أنت تعرفه، قال: من زعم أن القرآن في صدره، فقد زعم أن في صدره من الإلهية شيئا، قال: ومن قال هذا، فقد قال مثل ما قالت النصارى في عيسى أن كلمة الله فيه. فقال: ما سمعت بمثل هذا قط. قلت: هذه الجهمية. قال: أكثر من الجهمية. من قال هذا؟، قلت: إنسان. قال: لا تكتم علي مثل هذا. قلت: موسى بن عقبة، وأقرأته الكتاب فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال: ليس هذا صاحب حديث، وإنما هو صاحب كلام، لا يفلح صاحب كلام، واستعظم ذلك وقال: هذا أكثر من الجهمية، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ينزع القرآن من صدوركم" [2] وقال: في صدورنا وأبنائنا. هذا أكثر من الجهمية. ثم قلت: إنه قد أقر بما كتب به وقال: أستغفر الله، فقال: لا يقبل منه ولا كرامة، يجحد ويحلف ثم يقر، ليته بعد كذا وكذا سنة إذا عرف من الله التوبة يقبل منه، لا يكلم ويجفى، ومن كلمه وقد علم، فلا يكلم. [3]

-جاء في السنة للخلال عن يوسف بن موسى: أن أبا عبدالله قيل له:

(1) الإبانة (2/3/540/679) .

(2) أخرجه: ابن ماجه (2/1344/4049) قال في الزوائد:"إسناده صحيح، رجاله ثقات". وأخرجه الحاكم (4/473) وقال:"حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". وسكت عنه الذهبي من حديث حذيفة بلفظ:"..وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة، فلا يبقى منه في الأرض آية".

(3) الإبانة (1/12/355-356/164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت