عند الله أحسن"فالجواب:"
أولًا: إن هذا ليس بحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل من كلام ابن مسعود.
وثانيًا: إن (ال) في كلمة (المسلمون) إن كان للاستغراق، أي: كل المسلمين فإجماع، والإجماع حجة ولا كلام فيه. وإن كان للجنس فيستحسن بعض المسلمين هذا الأمر ويستقبحه البعض الآخر، كما هو الواقع في أكثر البدع. وعليه فقد سقط الاحتجاج بهذا الأثر. [1]
لقد دأب رحمه الله على الذب عن التوحيد والتحذير من الشرك ووسائله، فألف في ذلك المؤلفات، فمن ذلك:
1-تطهير الجنان والأركان عن درن الشرك والكفران.
2-تنزيه السنة والقرآن عن أن يكونا من أصول الضلال والكفران.
3-القاديانية ودعايتها الضالة والرد عليها.
4-البابية والبهائية وأهدافها في دعوة النبوة والرد عليهما.
-قال رحمه الله: سبب الشرك الغلوّ في الصالحين:
ومن هنا نعلم أن الشرك إنما حدث في بني آدم بسبب الغلو في الصالحين.
ومعنى الغلو: الإفراط بالتعظيم بالقول والاعتقاد. ولهذا قال الله تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
(1) تطهير الجنان والأركان (ص.48) .