-وفي ذم الكلام: عن مغيرة عن إبراهيم قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه -زاد هشيم- كنا إذا أتينا الرجل لنأخذ عنه نظرنا إلى سمته وإلى صلاته، ثم أخذنا عنه. هذا كله من قول إبراهيم. [1]
-وفيه: عن أبي حمزة الأعور قال: لما كثرت المقالات بالكوفة أتيت إبراهيم النخعي فقلت: يا أبا عمران ما ترى ما ظهر بالكوفة من المقالات؟ فقال: أوه رققوا قولا، واخترعوا دينا من قبل أنفسهم، ليس في كتاب الله ولا من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإياك وإياهم. [2]
-وفي سنن الدارمي: قال الأعمش: كان إبراهيم لا يرى غيبة للمبتدع. [3]
-وجاء في الإبانة عنه قال: إن القوم لم يدخر عنهم شيء خبيء لكم لفضل عندكم. [4]
جاء في تلبيس إبليس عن سفيان بن عيينة قال: سمعت خلف بن حوشب يقول: كان خوات يرعد عند الذكر، فقال له إبراهيم: إن كنت تملكه فما أبالي أن لا أعتد بك، وإن كنت لا تملكه فقد خالفت من كان قبلك، (وفي رواية: فقد خالفت من هو خير منك) .
(1) ذم الكلام (ص.292) والدارمي (1/112) والحلية (4/225) .
(2) ذم الكلام (ص.204) .
(3) الدارمي (1/109) وأصول الاعتقاد (1/158/276) .
(4) الإبانة (2/7/892/1245) والسنة لعبدالله (24) وجامع بيان العلم وفضله (2/946/1808) .