فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 5468

وما كان في معناه، ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذن لنا به، ولا نقول على الله ما لا نعلم. ونقول إن الله يجيء يوم القيامة كما قال: وَجَاءَ { رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا } (22) [1] وأن الله يقرب من عباده كيف شاء كما قال: وَنَحْنُ { أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } (16) [2] وكما قال: ثُمَّ { دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } (9) [3] . إلى أن قال: وسنحتج لما ذكرناه من قولنا وما بقي مما لم نذكره بابًا بابًا. ثم تكلم على أن الله يرى واستدل على ذلك ثم تكلم على أن القرآن غير مخلوق واستدل على ذلك ثم تكلم على من وقف في القرآن وقال لا أقول إنه مخلوق، ولا غير مخلوق، ورد عليه، ثم قال:

فقال: إن قال قائل: ما تقولون في الاستواء؟ قيل له: نقول إن الله مستوٍ على عرشه كما قال: الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (5) [4] وقال تعالى: إِلَيْهِ { يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ } [5] وقال تعالى: بَلْ { رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ } [6] وقال تعالى: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى

(1) الفجر الآية (22) .

(2) ق الآية (16) .

(3) النجم الآيتان (8و9) .

(4) طه الآية (5) .

(5) فاطر الآية (10) .

(6) النساء الآية (158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت