عنه: فقيه أهل المغرب. وقال عنه ابن أبي مريم: هو أرضى أهل الأرض عندي.
قال ابن يونس: مات بعد انصرافه من الحج سنة خمس وسبعين ومائة.
-له كتاب في الرد على المبتدعة سماه: 'الرد على أهل الأهواء والبدع'. [1]
-جاء في الاعتصام: أن أبا العرب التميمي حكى عن ابن فروخ: أنه كتب إلى مالك بن أنس أن بلدنا كثير البدع، وأنه ألف لهم كلاما في الرد عليهم. فكتب إليه مالك يقول له: إن ظننت ذلك بنفسك، خفت أن تزل فتهلك، لا يرد عليهم إلا من كان ضابطا عارفا بما يقول لهم، لا يقدرون أن يعرجوا عليه، فهذا لا بأس به، وأما غير ذلك، فإني أخاف أن يكلمهم فيخطئ فيمضوا على خطئه، أو يظفروا منه بشيء فيطغوا ويزدادوا تماديا على ذلك. [2]
سعيد بن عبدالرحمن الجمحي [3] (176 هـ)
سعيد بن عبدالرحمن بن عبدالله القرشي الجُمَحِيّ. روى عن سعد
(1) الأعلام للزركلي (4/112) ومعجم المؤلفين (6/102) .
(2) الاعتصام (1/44) ورياض النفوس (1/177) وترتيب المدارك (1/198) .
(3) تهذيب الكمال (10/528) وتهذيب التهذيب (4/55) وميزان الاعتدال (2/528) وتاريخ بغداد (9/67) والوافي بالوفيات (15/237) وتاريخ الإسلام (حوادث 171-180/ص.132-134) .