فهرس الكتاب

الصفحة 2327 من 5468

نبيه. فبكى الناس بكاءً شديدًا. وقال: اللهم إن هذا القرمطي الكافر المعروف بابن عبيدالله، المدعي الربوبية، جاحد لنعمتك، كافر بربوبيتك، طاعن على رسلك، مكذب بمحمد نبيك، سافك للدماء. فالعنه لعنًا وبيلًا، واخزه خزيًا طويلًا، واغضب عليه بكرة وأصيلًا. ثم نزل فصلى بهم الجمعة. [1]

وفيها: وركب ربيع القطان فرسه ملبسًا، وفي عنقه المصحف، وحوله جمع كبير، وهو يتلو آيات جهاد الكفرة. فاستشهد ربيع في خلق من الناس يوم المصاف في صفر سنة أربع وثلاثين. وكان غرض هؤلاء المجوس بني عبيد أخذه حيًا ليعذبوه. قال أبو الحسن القابسي: استشهد معه فضلاء، وأئمة وعباد. [2]

وفيها: قال بعض الشعراء في بني عبيد:

الماكر الغادر الغاوي لشيعته ... شر الزنادق من صحب وتباع

العابدين إذًا عجلًا يخاطبهم ... بسحر هاروت من كفر وإبداع

لو قيل للروم أنتم مثلهم لبكوا ... أو لليهود لسدوا صمخ أسماع [3]

ابن القَاصّ [4] (335 هـ)

أحمد بن أبي أحمد الطبري أبو العباس الإمام الفقيه شيخ الشافعية ابن

(1) السير (15/155) ، وهو في معالم الإيمان (3/39-40) بلفظ تام.

(2) السير (15/155-156) .

(3) السير (15/156) .

(4) السير (15/371-372) والبداية والنهاية (11/232) ووفيات الأعيان (1/68-69) والوافي بالوفيات (6/227) والنجوم الزاهرة (3/294) وشذرات الذهب (2/339) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت