موسى بن محمد (الهادي) [1] (170 هـ)
موسى بن المهدي محمد بن المنصور عبدالله أبو محمد الهاشمي العباسي. ولي عهد أبيه فلما مات أبوه تسلم الخلافة. قال فيه الذهبي: وكان يشرب المسكر وفيه ظلم وشهامة ولعب وربما ركب حمارا فارها وكان شجاعا فصيحا لسنا أديبا مهيبا، عظيم السطوة. كانت خلافته سنة وشهرا. توفي سنة سبعين ومائة.
-جاء في السير: وكان كوالده في استئصال الزنادقة وتتبعهم، فقتل عدة، منهم: يعقوب بن الفضل بن عبدالرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. [2]
-وجاء في الكامل لابن الأثير: وفيها أي سنة تسع وستين ومائة: اشتد طلب المهدي للزنادقة فقتل منهم جماعة منهم علي بن يقطين وقتل أيضا يعقوب بن الفضل بن عبدالرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وكان سبب قتله أنه أتي به إلى المهدي، فأقر بالزندقة وقال: لو كان ما تقول حقا لكنت حقيقا أن تتعصب لمحمد ولولا محمد من كنت؟ أما والله لولا أني جعلت على نفسي أن لا أقتل هاشميا لقتلتك. ثم قال للهادي:
(1) تاريخ بغداد (13/21-25) والبداية والنهاية (10/163-164) والكامل في التاريخ (6/96-106) والسير (7/441-444) وتاريخ الطبري (8/205-229) وشذرات الذهب (1/271-274) .
(2) السير (7/443) .