فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 5468

-وفيه: عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أنها ذكرت عند رجل فسبها فقيل: أتسب أمك؟ قال: ما هي أمي! فبلغها فقالت: صدق أنا أم المؤمنين وأما الكافرون فلست لهم بأم. [1]

-وفيه: عن سعيد بن يحيى بن عيسى عن أبيه عن عائشة أنها قالت: لا ينتقصني أحد في الدنيا إلا تبرأت منه في الآخرة. [2]

-عن القاسم بن محمد أن معاوية بن أبي سفيان رحمه الله، حين قدم المدينة يريد الحج دخل على عائشة رحمها الله فكلمها خاليين لم يشهد كلامهما إلا ذكوان أبو عمرو ومولى عائشة، رحمها الله، فكلمها معاوية فلما قضى كلامه تشهدت عائشة، رحمها الله، ثم ذكرت ما بعث الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم - من الهدى ودين الحق والذي سن الخلفاء بعده، وحضت معاوية على اتباع أمرهم، فقالت في ذلك فلم تترك، فلما قضت مقالتها، قال لها معاوية: أنت والله العالمة بالله وبأمر رسوله الناصحة المشفقة البليغة الموعظة حضضت على الخير وأمرت به ولم تأمرينا إلا بالذي هو خير لنا وأنت أهل أن تطاعي. فتكلمت هي ومعاوية كلاما كثيرا، فلما قام معاوية اتكأ على ذكوان ثم قال: والله ما سمعت خطيبا قط ليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبلغ من عائشة رضي الله عنها. [3]

عن هشام بن حسان قال: قيل لعائشة رضي الله عنها: إن قوما إذا

(1) أصول الاعتقاد (8/1523/2768) والشريعة (3/494/1968) .

(2) أصول لاعتقاد (8/1523/2769) .

(3) الشريعة (3/483/1960) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت