قال القاضي حسن عاكش: إن صاحب الترجمة أربى في تحقيقه على الأقران، وسارت بذكره الركبان، وبرع في علمي التفسير والحديث، وإليه الغاية في معرفة الفقه والعلوم الآلية، وآخر أمره جعل همه الاشتغال بعلمي الكتاب والسنة والعمل بما قاد إليه الدليل، والميل عما اختاره العلماء من الأقاويل، وجزم بتحريم التقليد.
توفي رحمه الله في معركته مع الأتراك بعد انهزام هذه الأخيرة، برصاصة أزهقت روحه، فسقط على إثرها ميتا، سنة أربع وثلاثين بعد المائتين والألف.
-له من الآثار السلفية:
1-رسالة جيدة وجهها إلى الأمير عبدالله بن سعود، ذكرها صاحب تاريخ المخلاف السليماني [1] .
2-نثر الدرر على منظومة الشيخ محمد سعيد سفر في عدم التعصب والابتداع. ذكره في نيل الوطر [2] .
3-'وجوب هدم المشاهد والأضرحة والقباب'.
4-'قوت القلوب بمنفعة توحيد علام الغيوب'.
ذكرهما صاحب 'أثر دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب'. [3]
(1) ص.478).
(3) ص.141و142).