هذه الرسالة القيمة لهذا العالم تدل على الأمور الآتية:
-اهتمام الشيخ بالعقيدة السلفية.
-الطريقة المثلى في التنبيه على الخطأ، بحيث لم يعنف، ولم يقرع، ولكن اللطف والثناء.
-تواضع الشيخ الكامل في مدح الصديق والاعتراف بالتقصير.
-طيب نفسه، يشم ذلك من عباراته في رسالته حيث ذكرنا بالسلف الأول.
-خطورة التأويل الذي في تفسير الصديق، وقد بينت ذلك في كتابي: 'المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات' [1] .
-بيان تأثر الصديق بعلم الكلام، وهذا تراجع عنه كما أثبت الشيخ الفاضل والزميل الطيب عاصم بن عبدالله القريوتي، في مقدمة كتاب 'قطف الثمر' للصديق.
-بيان ما كانت عليه الحال في ذلك الزمان، من قلة كتب ومراجع، هي الآن عندنا مبذولة، والحمد لله على نعمه وإحسانه.
-تعيين الوقت الذي كتبت فيه هذه الرسالة.
1-'الفرق المبين بين السلف وابن سبعين'.