ولو كان من الكبائر، إلا إذا جحد شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة، ويعلمه الخاص والعام، وكان ثابتًا بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها. [1]
قال: ومن عقائد السلف الصالح قولهم الإيمان قول باللسان وعمل بالجوارح والأركان وعقد بالقلب والجنان، وأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. [2]
قال: ومن عقائد السلف أن الخير والشر بقضاء الله وقدره، ولكن ليس الشر بأمره تعالى، كما يقول بعضهم: كله بأمر الله؛ لأن الله تعالى أمر بالخير، ونهى عن الشر، وهو سبحانه لا يأمر بالفحشاء، وإنما ينهى عنها، والإنسان غير مجبر، يختار أفعاله وعقائده، ويستحق العقاب أو الثواب على حسب اختياره، وهو مختار في الأمر والنهي، قال تعالى: `yJsu { uن!$x© `دB÷sم‹u=su ئtBur uن!$x© ِچaےُ3u‹u=su } [3] .اهـ [4]
(1) المصدر نفسه.
(2) المصدر نفسه.
(3) الكهف الآية (29) .
(4) المصدر نفسه.