ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء. [1]
-وعن قتادة قال: إنما حدث هذا الإرجاء بعد هزيمة ابن الأشعث. [2]
-روى اللالكائي بسنده إلى الحكم بن عمر: أرسلني خالد بن عبدالله إلى قتادة وهو بالجيزة أسأله عن مسائل فكان فيما سألته قلت: أخبرني عن قول: إِنَّ { الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ } أَشْرَكُوا [3] هم مشركوا العرب؟ قال: لا ولكنهم الزنادقة المباينة الذين جعلوا لله شركاء في خلقه فقالوا: إن الله يخلق الخير وإن الشيطان يخلق الشر وليس لله على الشيطان قدرة. [4]
-وجاء في مجموع الفتاوى: عن قتادة: وَالَّذِي { قَدَّرَ فَهَدَى } (3) [5] قال: لا والله ما أكره الله عبدا على معصية قط ولا على ضلالة، ولا رضيها له ولا أمره، ولكن رضي لكم الطاعة فأمركم بها، ونهاكم عن معصيته. [6]
(1) السنة لعبدالله (86) وأصول الاعتقاد (5/1064/1816) والإبانة (2/885-886/1223) والشريعة (1/309/337) .
(2) أصول الاعتقاد (5/1074/1841) والإبانة (2/889/1235) والسنة لعبدالله (86) والسنة للخلال (4/87-88/1230) .
(3) الحج الآية (17) .
(4) أصول الاعتقاد (4/774/1297) .
(5) الأعلى الآية (3) .
(6) مجموع الفتاوى (16/140) .