عبدالله بن خَبَّاب بن الأَرَتّ [1] (37 هـ)
ذكره الطبراني وغيره في الصحابة، وقال عبدالرحمن بن خراش: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروى ابن منده عن زكريا بن العلاء: أول مولود ولد في الإسلام عبدالله بن الزبير، وعبدالله بن خباب، وقال أحمد بن عبدالله العجلي: عبدالله ابن خباب من كبار التابعين. وروى عن أبيه، وأبي بن كعب وحدث عنه سماك بن حرب، وعبدالله بن الحارث. قتله الخوارج وهو متوجه إلى الكوفة هو وامرأته وولده. وذلك سنة سبع وثلاثين.
روى ابن وضاح عن صالح أبي الخليل قال: مر خباب بابنه وهو مع أناس يجادلون في القرآن فانقلب غضبان فأعد له سوطا أو خطاما أو نسعة، فلما انقلب الفتى وثب عليه من غير أن يأتيه فضربه ضربا عنيفا، فلما رأى الجد من أبيه قال: قد علمت أنك إنما تريد نفسي فعلى ماذا؟ فما رد عليه شيئا فجعل يضربه فقال: يا أبت، قد أرى أنك تريد نفسي، فمه؟ قال: ألم أرك مع قوم يجادلون في القرآن؟ قال: يا أبت إني لا أعود. فكان إذا مر بهم يدعونه، قال:فيقول: لا، إلا أن تقبلوا مني ما قبل أبي من نبي الله. قال: فيقولون له: إنه قد كان بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أمور أو أحداث. [2]
عن حميد بن هلال عن رجل من عبد القيس -كان مع الخوارج ثم
(1) الإصابة (4/73) والاستيعاب (3/894) وأسد الغابة (3/322-324) وتهذيب الكمال (14/446) .
(2) ابن وضاح (ص.52-53) .