الربوبية من دون الله جاحدًا لنعمتك كافرًا بربوبيتك طاعنًا على أنبيائك، ورسلك مكذبًا محمدًا نبيّك وخيرتك من خلقك سابًّا لأصحاب نبيك وأزواج نبيك أمّهات المؤمنين سافكًا لدماء أمته منتهكًا لمحارم أهل ملته افتراءً عليك واغترارًا بحلمك اللهم فالعنه لعنًا وبيلًا واخزه خزيًا طويلًا واغضب عليه بكرة وأصيلًا وأصله جهنم وساءت مصيرًا بعد أن تجعله في دنياه عبرة للسائلين وأحاديث الغابرين وأهلك اللهم متبعه وشتت كلمته وفرق جماعته واكسر شوكته واشف صدور قوم مؤمنين منه ونزل، فجمع الجمعة ركعتين وسلم وقال: إن الخروج غدًا يوم السبت إن شاء الله، وركب ربيع القطان فرسه وعليه آلة الحرب وفي عنقه المصحف وحوله جمع من الناس من أهل القيروان متأهبون معتدون لجهاد أعداء الله عليهم آلة الحرب، فنظر إليهم ربيع القطان فسر بهم وقال: الحمد لله الذي أحياني حتى أدركت عصابة من المؤمنين اجتمعوا لجهاد أعدائك وأعداء نبيك. [1]
موقف السلف من
القائم بأمر الله (الزنديق) (334 هـ)
جاء في السير: ذكر القاضي عبدالجبار المتكلم، أن القائم أظهر سب الأنبياء وكان مناديه يصيح: العنوا الغار وما حوى. وأباد عدة من العلماء.
(1) رياض النفوس (2/338-344) والمعالم (3/31-33) .