فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 5468

واحدة منهما، لا عقل ولا نسك. قال الذهبي: قلت: أظنه أراد بالعقل الفهم والذكاء. من كلامه: قال: ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها. وقال: إنما سمي هوى لأنه يهوي بأصحابه. وقال: لا أدري نصف العلم. توفي الشعبي رحمه الله سنة أربع ومائة.

-روى الدارمي عن مالك هو ابن مغول قال: قال لي الشعبي: ما حدثوك هؤلاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخذ به وما قالوه برأيهم فألقه في الحش. وفي شرف أصحاب الحديث وغيره: فبل عليه. [1]

-جاء في طبقات ابن سعد عن عبدالله بن أبي السفر عن الشعبي قال: لقد أتى علي زمان وما من مجلس أحب إلي أن أجلس فيه من هذا المسجد، فلكناسة اليوم أجلس عليها أحب إلي من أن أجلس في هذا المسجد. قال: وكان يقول إذا مر عليهم: ما يقول هؤلاء الصعافقة؟ أو قال: بنو استها -شك قبيصة- ما قالوا لك برأيهم فبل عليه، وما حدثوك عن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فخذ به. [2]

"التعليق:"

قلت: لأنهم هم القدوة؛ هم الذين شاهدوا التنزيل، وفهموا التأويل، وهم المختارون للبلاغ عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

(1) الدارمي (1/67) وذم الكلام (ص.297) والإبانة (2/3/517/607) والمدخل للبيهقي (2/274/814) وشرف أصحاب الحديث (ص.74) وانظر سير أعلام النبلاء (4/319) و (7/176) وإعلام الموقعين (1/73) .

(2) طبقات ابن سعد (6/251) وشرف أصحاب الحديث (ص.74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت