أخذ عن الشيخ محمد بن موسى البصيري النجدي، ومحمد أبي المواهب مفتي الحنابلة في دمشق وعبد الحي بن العماد صاحب الشذرات وغيرهم. وانتفع به خلق كثير منهم أحمد بن عوض المرداوي النابلسي، ومحمد بن الحاج مصطفى الجيتي ومحمد الجيلي.
قال الشيخ محمد حسنين مخلوف: أما الشارح -يعني ابن القائد- فيظهر من شرحه أنه فقيه متبحر، وعالم ضليع في مذهب الإمام أحمد بن حنبل، حسن التأليف جيد السبك والتصنيف.
والمترجم ليس على طريقة أكثر الفقهاء المتأخرين في صفات الله تعالى بل هو محقق على طريقة السلف، يظهر ذلك من خلال مصنفاته. توفي سنة سبع وتسعين وألف.
له من الآثار:
1-'نجاة الخلف في اعتقاد السلف'.
2-'تلخيص نونية ابن القيم'.
ذكر ذلك صاحب علماء نجد. [1]
جاء في دائرة المعارف الإسلامية: له 'الرسالة المختارة في مناهي الزيارة'