فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 5468

دينهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك. [1]

-وخرج ابن وهب عن عبدالله بن عمر، قال: من كان يزعم أن مع الله قاضيا أو رازقا، أو يملك لنفسه ضرا أو نفعا، أو موتا أو حياة أو نشورا، لقي الله فأدحض حجته، وأخرس لسانه، وجعل صلاته وصيامه هباء منثورا، وقطع به الأسباب، وكبه في النار على وجهه. [2]

-عن إسماعيل بن عبدالرحمن بن ذؤيب قال: دخلت مع ابن عمر مسجدا بالجحفة، فنظر إلى شرافات، فخرج إلى موضع فصلى فيه، ثم قال لصاحب المسجد: إني رأيت في مسجدك هذا -يعني الشرافات- شبهتها بأنصاب الجاهلية، فمر أن تكسر. [3]

-عن نافع أو غيره، أن رجلا قال لابن عمر: يا خير الناس، أو ابن خير الناس. فقال: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله، أرجو الله، وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه. [4]

-وعن سالم بن عبدالله بن عمر قال: قال عبدالله بن عمر: جاءني رجل في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه فكلمني بكلام طويل، يريد في كلامه بأن أعيب على عثمان، وهو امرؤ في لسانه ثقل لا يكاد يقضي كلامه

(1) البخاري (7095) .

(2) السنة (148) وأصول الاعتقاد (4/772-773/1292) والإبانة (2/9/166-167/1643) وانظر الاعتصام (1/143) .

(3) الاقتضاء (1/344) .

(4) أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/307) من طريق عبد الرزاق عن معمر، وهو في السير (3/236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت