عز وجل يقول: يَا عِبَادِيَ { الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ } [1] ويقول: وَأَن { الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ } (43) [2] ولكنكم تحبون أن تُبَشَّروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - مبشرا بالجنة لمن أطاعه ومنذرا بالنار لمن عصاه". [3] "
قال ابن حبان: مات بالشام في آخر ولاية الحجاج سنة أربع وتسعين.
جاء في السير: عن العلاء بن زياد، قال: ما يضرك شهدت على مسلم بكفر أو قتلته. [4]
عطاء بن يسار [5] (94 هـ)
الإمام عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني القاص، مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو أخو سليمان بن يسار وعبدالله بن يسار وعبدالملك بن يسار.
روى عن مولاته ميمونة وأبي سعيد الخدري وابن عباس وأبي هريرة
(1) الزمر (53) .
(2) غافر الآية (43) .
(3) البخاري تعليقا (8/711) .
(4) سير أعلام النبلاء (4/204) والحلية لأبي نعيم (2/246) .
(5) طبقات ابن سعد (5/173) وتاريخ ابن عساكر (40/438-454) وتهذيب الكمال (20/125-127) والسير (4/448) وتهذيب التهذيب (7/217) والتقريب (1/676) وشذرات الذهب (1/125) .