فهرس الكتاب

الصفحة 2862 من 5468

كما أتى ذلك في الأنباء ... بعدا لأهل الزيغ والأهواء

ماذا يردون من الآثار ... فهم كما جاء كلاب النار

يعطلون شرعة الاسلام ... وما لهم في الدين من إمام

كم أحدثوا من بدعة في الدين ... وأنكروا من خبر يقين

وحرفوا من محكم التنزيل ... واخترعوا من باطل التأويل

وزخرفوا من كذب وزور ... واستهزءوا بالوارد المسطور

عن النبي وعن الكرام ... أصحابه في العقد والأحكام

قد أنكروا سخفا نزول عيسى ... وشأنه تعسا لهم وبؤسا

وأنكروا الدجال والاشراطا ... وأسقطوا جميعها اسقاطا

فالحمد لله الذي هدانا ... لواضح السنة واجتبانا

فهذه عقود أهل السنة ... فالتزمنها وارجون الجنة [1]

له فصل جيد في 'الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات' تحدث فيه عن القدر على مذهب أهل السنة فقال: ومن قولهم: إن الأقدار كلها خيرها وشرها، حلوها ومرها: قد علمها تبارك وتعالى وقدرها، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا. وكذا جميع الأعمال قد علمها وكونها وأحصاها وكتبها في اللوح المحفوظ، فكلها بقضائه جارية وعلى من سعد أو شقي في بطن أمه ماضية، لا محيص

(1) أطروحة دكتوراه للشيخ الحسن وجاج (2/347-366 مخطوط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت