فهرس الكتاب

الصفحة 3966 من 5468

وله رحمه الله غيرها من الأقوال السنية في نصر الطريقة السلفية يضيق المقام بذكرها.

-قال في تعليقه على سنن أبي داود: والذي صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذمهم من طوائف أهل البدع: هم الخوارج. فإنه قد ثبت فيهم الحديث من وجوه كلها صحاح. لأن مقالتهم حدثت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكلمه رئيسهم [1] . [2]

وقال: ومن اعترض على الكتاب والسنة بنوع تأويل من قياس أو ذوق أو عقل أو حال ففيه شبه من الخوارج أتباع ذي الخويصرة. [3]

-وقال: فمن الكبائر تكفير من لم يكفره الله ورسوله، وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أمر بقتال الخوارج، وأخبر أنهم شر قتلى تحت أديم السماء، وأنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ودينهم تكفير المسلمين بالذنوب، فكيف من كفرهم بالسنة ومخالفة آراء الرجال لها وتحكيمها والتحاكم إليها. [4]

-وقال: والصحيح: أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكُفْرَيْنِ، الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم. فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة، وعدل عنه عصيانا، مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة،

(1) يشير إلى حديث ذي الخويصرة، وقد تقدم في مواقف الآجري سنة (360هـ) .

(2) مختصر سنن أبي داود (7/61) .

(3) الصواعق المرسلة (1/308) .

(4) إعلام الموقعين (4/405) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت