فهرس الكتاب

الصفحة 4910 من 5468

يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) [1] ، وقال: ذَلِكَ { بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَن مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَن اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } (62) [2] إلخ.

فكيف إذًا يحصل الخشوع الذي يظنه السائل، وهم على الحالة الموصوفة، بل ذلك شيء آخر أصون القلم عن تسطيره، وخير لهم كذلك أن يجتمعوا على ذكر الله تعالى، ولاسيما بالأذكار الواردة عن الرسول عليه السلام. [3]

مبارك بن عبدالمحسن بن باز [4] (أواخر القرن الرابع عشر الهجري)

الشيخ مبارك بن عبدالمحسن بن باز. ولد في بلدة الحلوة سنة ثلاث وثلاثمائة وألف، ونشأ فيها. قرأ على الشيخ عبدالله بن عبداللطيف والشيخ إسحاق بن عبدالرحمن والشيخ إبراهيم بن عبداللطيف والشيخ حسن بن حسين آل الشيخ وغيرهم.

كان والده هو قاضي بلدة الحلوة، فلما توفي تولى القضاء بعده، ثم

(1) الأنعام الآية (65) .

(2) الحج الآية (62) .

(3) الفتاوى (ص.118-119) .

(4) علماء نجد خلال ثمانية قرون (5/425-426) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت