فهرس الكتاب

الصفحة 4380 من 5468

واستحسن ابن عقيل هذا من أحمد رحمه الله.

والمعنى: أنه لا يمنع عن قدرة الله شيء. ونفاة القدر قد جحدوا كمال قدرة الله تعالى، فضلوا عن سواء السبيل. وقد قال بعض السلف: ناظروهم بالعلم، فإن أقروا به خصموا، وإن جحدوا كفروا. [1]

وقال في خاتمة الباب: وكل هذه الأحاديث، وما في معناها فيها الوعيد الشديد على عدم الإيمان بالقدر، وهي الحجة على نفاة القدر من المعتزلة وغيرهم. ومن مذهبهم: تخليد أهل المعاصي في النار. وهذا الذي اعتقدوه من أكبر الكبائر، وأعظم المعاصي.

وفي الحقيقة: إذا اعتبرنا إقامة الحجة عليهم بما تواترت به نصوص الكتاب والسنة من إثبات القدر، فقد حكموا على أنفسهم بالخلود في النار إن لم يتوبوا. وهذا لازم لهم على مذهبهم هذا، وقد خالفوا ما تواترت به أدلة الكتاب والسنة من إثبات القدر، وعدم تخليد أهل الكبائر من الموحدين في النار. [2]

عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ [3] (1293 هـ)

الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب. ولد في مدينة الدرعية سنة خمس وعشرين ومائتين وألف من

(1) فتح المجيد (ص.600) .

(2) فتح المجيد (ص.602) .

(3) علماء نجد (1/63-71) ومعجم المؤلفين (6/10-11) والدرر السنية (12/66-75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت