فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 5468

بني ساعدة إلى البيعة لعمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح، وقال: قد رضيت لكم أحدهما وولاه عمر بن الخطاب الشام، وفتح الله عليه اليرموك والجابية، وسرع مدينة الشام والرمادة.

عن أبي مليكة قال: سمعت عائشة وسئلت: من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخلفا أو استخلفه؟ قالت: أبو بكر فقيل لها: ثم من بعد أبي بكر؟ فقالت: عمر، ثم قيل لها: من بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، ثم انتهت إلى هذا. [1]

قال محمد بن سعد وخليفة بن خياط: مات أبو عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس بأرض الأردن وفلسطين سنة ثماني عشرة. زاد ابن سعد: وهو ابن ثمان وخمسين سنة.

-وقد شهد أبو عبيدة بدرا، فقتل يومئذ أباه، وأبلى يوم أحد بلاء حسنا. [2]

-فتح الله عليه اليرموك والجابية، وسرع مدينة الشام والرمادة. [3]

معاذ بن جبل [4] (18 هـ)

(1) أحمد مختصرا (6/63) ومسلم (4/1856/2385) . ورواه الترمذي (5/566-567/3675 عن عبدالله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحب إلى رسول الله؟ فذكرته. وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح".

(2) السير (1/8) .

(3) انظر الترجمة.

(4) الإصابة (6/136-138) وحلية الأولياء (1/228-244) ومجمع الزوائد (9/311) وطبقات ابن سعد (3/583-590) وتذكرة الحفاظ (1/19-22) والمعرفة والتاريخ (1/314) وشذرات الذهب (1/29-30) والبداية والنهاية (7/94-95) وتقريب التهذيب (2/255) وسير أعلام النبلاء (1/443-461) والاستيعاب (3/1402-1407) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت