جاء في السير: وهو القائل في كتاب السنة: كل صفة وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله - صلى الله عليه وسلم - فليست صفة مجاز ولو كانت صفة مجاز لتحتم تأويلها ولقيل معنى البصر كذا ومعنى السمع كذا وفسرت بغير السابق إلى الأفهام. فلما كان مذهب السلف إقرارها بلا تأويل، علم أنها غير محملة على المجاز وإنما هي حق بين.
"التعليق:"
فهذا العالم الكبير يفسر لنا مذهب السلف في الإثبات ويبطل مزاعم المؤولة والمفوضة الجهلة.
وله كتاب السنة، ذكره الذهبي في السير. [1]
أبو القاسم الطَّبَرَانِي [2] (360 هـ)
أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الشامي الطبراني. الإمام الحافظ الثقة الرحال الجوال محدث الإسلام علم المعمرين. ولد بمدينة عكا سنة ستين ومائتين. قال الذهبي: فأول ارتحاله كان في سنة خمس وسبعين فبقي في الارتحال ولقي الرجال ستة عشر عامًا وكتب عمن أقبل وأدبر وبرع في هذا الشأن وجمع وصنف وعمر دهرًا طويلًا وازدحم عليه المحدثون
(2) السير (16/119-130) ولسان الميزان (3/73-75) وميزان الاعتدال (2/195) وتذكرة الحفاظ (3/912-917) ووفيات الأعيان (2/407) وطبقات الحنابلة (2/49-51) والبداية والنهاية (11/287-288) .