اللباد وغيرهما.
قال أبو العرب: كان صالحا، متعبدا، طويل الصلاة، كثير الدعاء، مجتهدا، وكان من عقلاء شيوخ إفريقية. وقال حمديس القطان: ما رأيت أورع من عبدالجبار. وقال أبو عياش: عبدالجبار عالم واسع العلم، فهم نطاق بالحكمة.
من كلامه رحمه الله: من كان همه في الله قل في الدنيا والآخرة غمه. وكان يقول: من سكت سلم، ومن تكلم بذكر الله غنم، ومن خاض أثم.
توفي رحمه الله سنة إحدى وثمانين ومائتين، وصلى عليه صاحبه حمديس. وكان مولده سنة أربع وتسعين ومائة.
-قال عبدالجبار: من ترك رأيه واتبع السنن والآثار رجي له أن يلحق غدا بالأبرار، ومن تبع رأيه وترك السنن والآثار خفت غدا أن يكون مأواه النار. [1]
هذا الرجل ممن دخل في خزعبلات المتصوفة يأتي التنبيه عليها، إلا أن له أقوالا وافقت ما عليه السلف منها:
(1) معالم الإيمان (2/191) .