-وفيها: وعنه أنه قال: ما ماريت أحدا قط. [1]
قال: نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن. [2]
عن عمرو بن مالك قال: بينما نحن يوما عند أبي الجوزاء يحدثنا؛ إذ خر رجل فاضطرب، فوثب أبو الجوزاء فسعى قبله فقيل: يا أبا الجوزاء إنه رجل به الموت فقال: إنما كنت أراه من هؤلاء القفازين ولو كان منهم لأمرت به وأخرجته من المسجد إنما ذكرهم الله فقال: تفيض أعينهم وتقشعر جلودهم.
عبدالرحمن بن أبي ليلى [3] (83 هـ)
الإمام العلامة الحافظ أبو عيسى الأنصاري الكوفي الفقيه، ويقال له: أبو محمد. حدث عن عمر وعلي وأبي ذر وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم. وحدث عنه عمرو بن مرة، والحكم بن عتيبة والأعمش وطائفة سواهم. قال محمد بن سيرين: جلست إلى عبدالرحمن بن أبي ليلى وأصحابه يعظمونه كأنه أمير. وعن عبدالله بن الحارث أنه اجتمع بابن أبي ليلى فقال: ما شعرت أن النساء ولدن مثل هذا. وقال أبو نعيم وخليفة بن خياط وأبو
(1) سير أعلام النبلاء (4/372) .
(2) الحلية (3/80) .
(3) طبقات ابن سعد (6/109) وتهذيب الكمال (17/372-376) والسير (4/262-268) وميزان الاعتدال (2/584) وتهذيب التهذيب (6/260-262) وشذرات الذهب (1/62) .