فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم يكثر الجلوس إلى ربيعة، فتذاكروا يوما، فقال رجل كان في المجلس: ليس العمل على هذا. فقال عبدالله: أرأيت إن كثر الجهال حتى يكونوا هم الحكام، أفهم الحجة على السنة؟ فقال ربيعة: أشهد أن هذا كلام أبناء الأنبياء. [1]
-عن الأصمعي قال: حدثنا سفيان قال: قال عبدالله بن الحسن: المراء يفسد الصداقة القديمة ويحل العقدة الوثيقة وأقل ما فيه أن تكون المغالبة، والمغالبة أمتن أسباب القطيعة. [2]
-عن سفيان قال: قيل لعبدالله بن حسن: ما لك لا تماري إذا جلست؟ فقال: ما تصنع بأمر إن بالغت فيه أثمت وإن قصرت فيه خصمت. [3]
روى سعيد بن منصور في سننه أن عبدالله بن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب رأى رجلا يكثر الاختلاف إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: يا هذا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تتخذوا قبري عيدا، وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني [4] فما أنت ورجل بالأندلس منه إلا سواء. [5]
-جاء في أصول الاعتقاد: عن أبي خالد -يعني الأحمر- قال: سئل
(1) الفقيه والمتفقه (1/380-384) والاعتصام (1/460-461) والباعث (ص.50) .
(2) الإبانة (2/3/530-531/655) .
(3) الإبانة (2/3/531/656) .
(4) تقدم تخريجه ضمن مواقف علي بن الحسين سنة (93هـ) من حديث علي بن أبي طالب.
(5) نقلا عن مجموع الفتاوى (1/238) .