خامسا: شرعت الروافض في نشر عقائدها الباطلة ودعوة الناس إليها، واستعانوا في مهمتهم الواهية هذه بتأليف كتب ورسائل. وكذلك تجرأوا على إطالة لسان القدح في الخلفاء الراشدين وعائشة الصديقة أم المؤمنين رضي الله عنهم، والطعن في سائر علمائنا ومشايخنا وقذفهم بالسباب المقذع الموجع، وغيرهما من أفعالهم الشنيعة التي يندى لها جبين المروءة والإنسانية ... فأخذناهم بأعمالهم المنكرة أخذا، وعاقبناهم عقابا، وأمرنا بإحراق كتبهم على مرأى من الناس ومسمع حتى انعدمت هذه الطائفة عن بكرة أبيها. [1]
جاء في 'تاريخ الدعوة الإسلامية في الهند'، قال: تاسعًا: رجل من المتصوفة في كجرات اشتهر"بالشيخ"بين أتباعه ومريديه، وانخدعت نفسه بترهات الصوفية الوجودية، وجعل يجاهر بكلمات هي للكفر أقرب منها للإيمان.
وبلغ من سفاهة رأيه وعدم تضلعه في تعاليم الدين أن يقول كلمة"أن الحق"ويشير على مريديه أن يقولوا:"أنت أنت"كلما خرجت من فيه هذه الكلمة"أن الحق"وأيضًا كان يقول:"أن الملك الذي لا يموت"، وكذلك ألف رسالة كلها كفر وزندقة. فأمرنا، فأتي به إلينا مقيدًا بالسلاسل. ولما تحققنا من ضلالته ودعوته الناس إليها، ولم يبق عندنا في ذلك أدنى شك عاقبناه بما يستحقه، وأمرنا بإحراق كتابه الذي ملأه كفرًا وضلالًا حتى اندفع هذا الشر أيضًا، وأصبح المسلمون والمؤمنون بتوحيد الله عز وجل في مأمن
(1) تاريخ الدعوة الإسلامية في الهند (ص.33) .