فهرس الكتاب

الصفحة 3314 من 5468

وقالت الأشعرية: لا يجوز وصفه بأنه على العرش ولا في السماء. [1]

قال في الانتصار: ومذهب أهل السنة أن الموحدين لا يكفرون بفعل شيء من المعاصي الصغائر والكبائر، وإذا عملوا الكبائر وتابوا لم تضرهم، وإن ماتوا قبل التوبة منها فأمرهم إلى الله، إن شاء عذبهم عليها وإن شاء غفرها لهم، وإن عذب العباد على الصغائر لم يكن ظالما لهم بذلك.

وقالت المرجئة: لا يوصف الله بأنه يعذب عباده على ذنب غير الكفر.

وقالت الخوارج: من أذنب متعمدا كفر بالله سواء فعل صغيرة أو كبيرة. [2]

-قال رحمه الله في كتابه الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار: وعند أهل السنة والحديث أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وأهل الإيمان على مراتب. [3]

-وقال: وقالت المرجئة والكرامية وأهل الزيغ من القدرية وغيرهم: إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وإن إيمان الأنبياء كإيمان سائر العصاة من الخلق. [4]

-وقال: ويلزم المرجئة الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل أن إبليس

(1) الانتصار في الرد على المعتزلة (2/607-609) .

(2) الانتصار في الرد على المعتزلة (3/666-668) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت