والإقرار والعمل. [1]
-وعن الوليد بن مسلم قال سمعت أبا عمرو يعني الأوزاعي ومالكا وسعيد بن عبدالعزيز يقولون: ليس للإيمان منتهى هو في زيادة أبدا وينكرون على من يقول إنه مستكمل الإيمان وإن إيمانه كإيمان جبريل. [2]
-وعن الوليد قال: سمعت أبا عمرو -يعني الأوزاعي- ومالك بن أنس وسعيد بن عبدالعزيز لا ينكرون أن يقولوا أنا مؤمن ويأذنون في الاستثناء أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله. [3]
-جاء في الاعتصام قال: ثم حكي أيضا عن مالك أنه قال: لا تجالس القدري ولا تكلمه إلا أن تجلس إليه فتغلظ عليه، لقوله تعالى: لَا { تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ } وَرَسُولَهُ [4] فلا توادوهم. [5]
-وجاء في أصول الاعتقاد: قال عبدالله بن أحمد عن أبيه أحمد بن حنبل أنه قال: كان ثور بن يزيد الكلاعي يرى القدر وكان من أهل حمص، أخرجوه ونفوه لأنه كان يرى القدر.
(1) السنة لعبدالله (83) وأصول الاعتقاد (4/931/1587) .
(2) السنة لعبدالله (92-93) والإبانة (2/901/1259) .
(3) الإبانة (2/873/1192) والسنة لعبدالله (100) .
(4) المجادلة الآية (22) .
(5) الاعتصام (1/173-174) .