فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 5468

والإقرار والعمل. [1]

-وعن الوليد بن مسلم قال سمعت أبا عمرو يعني الأوزاعي ومالكا وسعيد بن عبدالعزيز يقولون: ليس للإيمان منتهى هو في زيادة أبدا وينكرون على من يقول إنه مستكمل الإيمان وإن إيمانه كإيمان جبريل. [2]

-وعن الوليد قال: سمعت أبا عمرو -يعني الأوزاعي- ومالك بن أنس وسعيد بن عبدالعزيز لا ينكرون أن يقولوا أنا مؤمن ويأذنون في الاستثناء أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله. [3]

-جاء في الاعتصام قال: ثم حكي أيضا عن مالك أنه قال: لا تجالس القدري ولا تكلمه إلا أن تجلس إليه فتغلظ عليه، لقوله تعالى: لَا { تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ } وَرَسُولَهُ [4] فلا توادوهم. [5]

-وجاء في أصول الاعتقاد: قال عبدالله بن أحمد عن أبيه أحمد بن حنبل أنه قال: كان ثور بن يزيد الكلاعي يرى القدر وكان من أهل حمص، أخرجوه ونفوه لأنه كان يرى القدر.

(1) السنة لعبدالله (83) وأصول الاعتقاد (4/931/1587) .

(2) السنة لعبدالله (92-93) والإبانة (2/901/1259) .

(3) الإبانة (2/873/1192) والسنة لعبدالله (100) .

(4) المجادلة الآية (22) .

(5) الاعتصام (1/173-174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت