ولا رده عليه. [1]
-قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: وكان أبو يوسف يقول: من طلب الدين بالكلام تزندق، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس، ومن طلب غرائب الحديث كذب. [2]
-قال ابن القيم في اجتماع الجيوش: روى ابن أبي حاتم قال: جاء بشر ابن الوليد إلى أبي يوسف فقال له: تنهاني عن الكلام وبشر المريسي وعلي الأحول وفلان يتكلمون؟ فقال: وما يقولون؟ قال: يقولون: إن الله في كل مكان، فبعث أبو يوسف وقال: علي بهم، فانتهوا إليهم، وقد قام بشر فجيء بعلي الأحول والشيخ الآخر، فنظر أبو يوسف إلى الشيخ وقال: لو أن فيك موضع أدب لأوجعتك وأمر به إلى الحبس، وضرب علي الأحول وطيف به، وقد استتاب أبو يوسف بشر المريسي لما أنكر أن الله فوق عرشه، وهي قصة مشهورة ذكرها عبدالرحمن بن أبي حاتم وغيره، وأصحاب أبي حنيفة المتقدمون على هذا. [3]
-جاء في أصول الاعتقاد، عن أبي يوسف القاضي قال: لا أصلي خلف جهمي أو رافضي ولا قدري. [4]
(1) البداية والنهاية (10/187) .
(2) تأويل مختلف الحديث (61) وذم الكلام (231) وشرف أصحاب الحديث (5) والسير (8/537) وجامع بيان العلم (2/1033) وأصول الاعتقاد (1/166/305) والإبانة (2/3/537-538/671) والمنهاج (2/138) .
(3) اجتماع الجيوش (205-206) .
(4) أصول الاعتقاد (4/809/1356) .