جاء في أصول الاعتقاد عن إدريس القصير عن أبيه قال: شهدت عبيدالله بن الحسن العنبري واختصم إليه رجلان فقال أحدهما: اشتريت منه عبدا على أنه ليس به داء ولا علة ولا غليلة، بيع المسلم للمسلم، وإنه قدري. فقال عبيدالله بن الحسن له: إنما اشتريت مسلما ولم تشتر كافرا فرد عليه. [1]
موقف السلف من
فليح بن سليمان لوقوعه في الصحابة (168 هـ)
جاء في السير: وقال الساجي: أصعب ما رمي به يعني فليح، ما ذكر عن ابن معين، عن أبي كامل، قال: كنا نتهمه، لأنه كان يتناول من الصحابة. [2]
نافع بن عمر [3] (169 هـ)
نافع بن عمر بن عبدالله بن جميل الحافظ الإمام الثبت الجمحي. روى عن ابن أبي مليكة وأمية بن صفوان وبشر بن عاصم الثقفي وغيرهم. روى عنه ابن المبارك ويحيى القطان وعبدالرحمن بن مهدي وآخرون. تكاثروا عليه لإتقانه وعلو سنده. قال ابن مهدي: كان من أثبت الناس. قال أحمد بن
(1) أصول الاعتقاد (4/810-811/1362) .
(2) السير (7/354) .
(3) السير (7/433-434) وطبقات ابن سعد (5/494) وتهذيب الكمال (29/287-290) وميزان الاعتدال (4/241) وتهذيب التهذيب (10/409) وشذرات الذهب (1/270) .