فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 5468

إلى الضعف والتقصير ولكن سدد وقارب وأبشر. [1]

-وعن عوف قال: سئل الحسن عن القرآن خالق أو مخلوق فقال: ما هو بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله. [2]

-وقال: لو كان ما يقول الجعد حقا لبلغه النبي - صلى الله عليه وسلم - . [3]

-وعنه في تفسير هذه الآية: وَلَوْ { أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ } شَجَرَةٍ [4] - مذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة- أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لتكسرت الأقلام ونفدت البحور ولم تنفد كلمات الله: فعلت كذا صنعت كذا. [5]

-وعن عبدالملك بن أبي سليمان قال: ذكر الميزان عند الحسن فقال: له لسان وكفتان. [6]

-جاء في أصول الاعتقاد عن عصام بن زيد رجل من مزينة قال: كان رجل من الخوارج يغشى مجلس الحسن فيؤذيهم. فقيل للحسن: يا أبا سعيد ألا تكلم الأمير حتى يصرفه عنا؟ قال فسكت عنهم قال: فأقبل ذات يوم والحسن جالس مع أصحابه فلما رآه قال: اللهم قد علمت أذاه لنا فاكفناه

(1) السنة لعبدالله (29) .

(2) أصول الاعتقاد (2/264-265/391) .

(3) الفتح (13/504) .

(4) لقمان الآية (27) .

(5) أصول الاعتقاد (2/246/361) .

(6) أصول الاعتقاد (6/1245/2210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت