إلى الضعف والتقصير ولكن سدد وقارب وأبشر. [1]
-وعن عوف قال: سئل الحسن عن القرآن خالق أو مخلوق فقال: ما هو بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله. [2]
-وقال: لو كان ما يقول الجعد حقا لبلغه النبي - صلى الله عليه وسلم - . [3]
-وعنه في تفسير هذه الآية: وَلَوْ { أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ } شَجَرَةٍ [4] - مذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة- أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لتكسرت الأقلام ونفدت البحور ولم تنفد كلمات الله: فعلت كذا صنعت كذا. [5]
-وعن عبدالملك بن أبي سليمان قال: ذكر الميزان عند الحسن فقال: له لسان وكفتان. [6]
-جاء في أصول الاعتقاد عن عصام بن زيد رجل من مزينة قال: كان رجل من الخوارج يغشى مجلس الحسن فيؤذيهم. فقيل للحسن: يا أبا سعيد ألا تكلم الأمير حتى يصرفه عنا؟ قال فسكت عنهم قال: فأقبل ذات يوم والحسن جالس مع أصحابه فلما رآه قال: اللهم قد علمت أذاه لنا فاكفناه
(1) السنة لعبدالله (29) .
(2) أصول الاعتقاد (2/264-265/391) .
(3) الفتح (13/504) .
(4) لقمان الآية (27) .
(5) أصول الاعتقاد (2/246/361) .
(6) أصول الاعتقاد (6/1245/2210) .