2- (ما حجبك عن الله وجود موجود معه، إذ لا شيء معه! ولكن حجبك عنه، توهم موجود معه) .
3- (كيف يتصور أن يحجبه شيء، وهو الواحد الذي ليس معه شيء) !
4- (أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكوَّن، فإذا شهدته، كانت الأكوان معك) .
5- (ما العارف من إذا أشار، وجد الحق أقرب إليه من إشارته، بل العارف من لا إشارة له لفنائه في وجوده وانطوائه في شهوده) .
6- (الكون كله ظلمة، وإنما أناره ظهور الحق فيه، فمن رأى الكون، وشهده فيه أو عنده أو قبله، أو بعده، فقد أعوزه وجود الأنوار، وحجبت عنه شموس العارف، بسحب الآثار) .
7- (علم منك أنك لا تصبر عنه، فأشهدك ما برز منه) .
8- (لولا ظهوره في المكونات! ما وقع عليها أبصار، ولو ظهرت صفاته اضمحلت مكوناته) .
9- (الفكرة فكرتان: فكرة تصديق وإيمان، وفكرة شهود وعيان! فالأولى لأرباب الاعتبار، والثانية لأرباب الشهود والاستبصار) .
1- (سؤالك منه اتهام له) .
ويستدلّ ابن عطاء الله على ذلك بحديث باطل على لسان إبراهيم عليه