-جاء في أصول الاعتقاد: عن عاصم الأحول قال: قال قتادة: يا أحول! إن الرجل إذا ابتدع بدعة ينبغي لها أن تذكر حتى تحذر. [1]
نعم ويبين بطلانها، وكذلك رؤوس المبتدعة وأفراخهم، ويعتبر ذلك من أفضل القرب إلى الله، ومن الجهاد في سبيله كما قال بعض السلف والحمد لله رب العالمين.
-روى الدارمي بسنده إلى أبي عوانة عن قتادة قال: ما قلت برأيي منذ ثلاثون سنة، قال أبو هلال: منذ أربعون سنة. [2]
انظر كيف كان السلف يتمسكون بالنص ولا يعدلون به إلى آرائهم الطيبة التي كانت مبنية على النصوص، ومع ذلك لشدة حبهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وورعهم عن الوقوع في الخطأ التزموا بالنصوص. وأما نحن فأعرضنا عن النصوص بالكلية وجعلنا حججنا في قول فلان وعلان مهما كان مصدر رأيه
(1) أصول الاعتقاد (1/154/256) والكفاية في علم الرواية (ص.44) .
(2) سنن الدارمي (1/47) .