-وعن عوف قال: قال الحسن- في تفسير حديث: لا يزني الزاني.. [1] : يجانبه الإيمان ما كان كذلك، فإن رجع، راجعه الإيمان. [2]
-جاء في السنن لأبي داود عن أيوب قال: كذب على الحسن ضربان من الناس: قوم القدر رأيهم وهم يريدون أن ينفقوا بذلك رأيهم، وقوم له في قلوبهم شنآن وبغض يقولون: أليس من قوله كذا؟ أليس من قوله كذا؟ [3]
-وعن ابن عون قال: لو علمنا أن كلمة الحسن تبلغ ما بلغت لكتبنا برجوعه كتابا وأشهدنا عليه شهودا، ولكنا قلنا: كلمة خرجت لا تحمل. [4]
-وعن أيوب قال: قال لي الحسن: ما أنا بعائد إلى شيء منه أبدا. [5]
-وروى ابن بطة عن سفيان قال: سمعت أبي وكان ثقة عن العلاء بن عبدالله بن بدر قال: دخلت على الحسن وهو جالس على سرير هندي فقلت: وددت أنك لم تكلم في القدر بشيء؛ فقال: وأنا وددت أني لم أكن تكلمت فيه بشيء. [6]
-وجاء في السنة لعبدالله عن مرحوم بن عبدالعزيز العطار قال: سمعت
(1) أخرجه من حديث أبي هريرة: أحمد (2/376) والبخاري (5/150-151/2475) ومسلم (1/76/57) وأبو داود (5/64-65/4689) والترمذي (5/16-17/2625) وقال:"حديث حسن صحيح غريب". والنسائي (8/715-716/5675) ، ابن ماجه (2/1298-1299/3936) .
(2) الشريعة (1/268/256) والسنة لعبدالله (ص.102) .
(3) أبو داود (4622) .
(4) أبو داود (4622) .
(5) أبو داود (4625) .
(6) الإبانة (2/10/188/1692) .