فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 5468

العلم من قبل حفظه. قال أبو حاتم: كان عمر بن هارون صاحب سنة وفضل وسخاء، وكان أهل بلده يبغضونه لتعصبه في السنة والذب عنها.

قال الذهبي: كان من أوعية العلم على ضعفه وكثرة مناكيره وما أظنه ممن يتعمد الباطل. وقال ابن حجر: متروك، وكان حافظا. مات رحمه الله ببلخ يوم الجمعة من شهر رمضان سنة أربع وتسعين ومائة.

عن قتيبة قال: سمعت يونس بن سليمان عن [1] عمر بن هارون قال: نظرت في العلم فإذا القرآن والأثر، ثم نظرت في الأثر فإذا هو عظمة الرب وصفة الجنة والنار والحلال والحرام والأمر والنهي، وصلة الرحم في أنواع الخير، ثم نظرت في الرأي، فإذا هو الخديعة والمكر والخيانة والحيل وقسوة القلب وأشياء كثيرة من الشر، فأخذت الأثر وتركت الرأي. [2]

عن أبي رجاء قال: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، ويذكر مساوئهم وبلاياهم، فكانت بينهم عداوة لذلك. [3]

القاسم الجرمي [4] (194 هـ)

(1) كذا في طبعة د.سميح دغيم، وفي طبعة أبي جابر الأنصاري 'عند'.

(2) ذم الكلام (ص.239) .

(3) سير أعلام النبلاء (9/270) .

(4) تاريخ بغداد (12/426) وتهذيب الكمال (23/460-465) والسير (9/281) وتهذيب التهذيب (8/341) وشذرات الذهب (1/341) والتقريب (2/25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت