إن تقوى ربنا خير نفل أحمد الله فلا ند له من هداه سبل الخير اهتدى ... وبإذن الله ريثي وعجل
بيديه الخير ما شاء فعل
ناعم البال ومن شاء أضل [1]
-وجاء في المنهاج: ويذكر أن رجلا سرق فقال لعمر: سرقت بقضاء الله وقدره. فقال له: وأنا أقطع يدك بقضاء الله وقدره.
"التعليق:"
قال ابن تيمية رحمه الله: وهكذا يقال لمن تعدى حدود الله، وأعان العباد على عقوبته الشرعية، كما يعين المسلمين على جهاد الكفار: إن الجميع واقع بقضاء الله وقدره، لكن ما أمر به يحبه ويرضاه، ويريده شرعا ودينا، كما شاء خلقا وكونا، بخلاف ما نهى عنه. [2]
أبو ذر الغِفَاري جُنْدُب بن جُنَادَة [3] (32 هـ)
أبو ذر الغفاري الزاهد المشهور، الصادق اللهجة مختلف في اسمه واسم أبيه، والمشهور أنه جندب بن جنادة بن سكن. كان من السابقين إلى الإسلام، وقصة إسلامه في الصحيحين [4] . وكان أبو ذر من كبار الصحابة
(1) الحلية (3/369-370) .
(2) المنهاج (3/234) .
(3) الإصابة (7/125-130) وطبقات ابن سعد (4/219-237) والحلية (1/156-170) والبداية والنهاية (7/164و165) والسير (2/46-78) ومجمع الزوائد (9/327-332) وتاريخ الطبري (4/283-286) والاستيعاب (1/252-256) والوافي (11/193) والتذكرة (1/17-18) وشذرات الذهب (1/39) .
(4) سيأتي ضمن مواقفه من المشركين إن شاء الله.