-عن عطاء في قول الله عز وجل: فَإِنْ { تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ } وَالرَّسُولِ [3] . قال: (إلى الله) إلى كتابه، وإلى الرسول إلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . [4]
-عن عطاء قال: الساقط يوالي من شاء. [5]
-عن ابن جريج عن عطاء قال: ليس الدين الرأي ولكنه السمع. [6]
-عن عطاء بن أبي رباح أنه قال لجلسائه في أصحاب الأهواء: إذا رأيتم منهم أحدا قد جلس إلينا فأعلموني بأمارة أجعلها بينهم، فإذا جلس إليهم منهم أحد فأعلموا أخذ نعليه ثم قام. [7]
-جاء في البداية والنهاية: وقال سعيد بن سلام البصري: سمعت أبا حنيفة النعمان يقول: لقيت عطاء بمكة، فسألته عن شيء فقال: من أين أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة. قال: أنت من أهل القرية الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا؟ قلت: نعم قال: فمن أي الأصناف أنت؟ قلت:ممن لا يسب
(1) الأنعام الآية (159) .
(2) ذم الكلام (ص.192) .
(3) النساء الآية (59) .
(4) الإبانة (1/1/252/86) والشريعة (1/182/112) .
(5) الإبانة (2/3/507/581) .
(6) ذم الكلام (ص.104)
(7) أصول السنة لابن أبي زمنين (ص.302) .