-قال ابن حزم: كان ضرار ينكر عذاب القبر. [1]
-وقال أبو همام السكوني: شهد قوم على ضرار بأنه زنديق، فقال سعيد: قد أبحت دمه، فمن شاء فليقتله. قال: فعزلوا سعيدا من القضاء، فمر شريك القاضي، ورجل ينادي: من أصاب ضرارا، فله عشرة آلاف. فقال شريك: الساعة خلفته عند يحيى البرمكي -أراد شريك أن يعلم أنهم ينادون عليه وهو عندهم. [2]
-قال مهنا: وسألت أبا يعقوب إسحاق بن سليمان الجواز عن القرآن، فقال: هو كلام الله وهو غير مخلوق، ثم قال لي: إذا كنا نقول: القرآن كلام الله لا نقول مخلوق ولا غير مخلوق، فليس بيننا وبين هؤلاء الجهمية خلاف. فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل، فقال أحمد: جزى الله أبا يعقوب خيرا. [3]
(1) السير (10/545) .
(2) السير (10/545) .
(3) السنة للخلال (5/136) .