قال الآجري في الشريعة:
وقد كان أبو بكر بن أبي داود رحمه الله أنشدنا قصيدة قالها في السنة وهذا موضعها وأنا أذكرها ليزداد بها أهل الحق بصيرة وقوة إن شاء الله: أملى علينا أبو بكر بن أبي داود في مسجد الرصافة في يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة تسع وثلاثمائة فقال تجاوز الله عنه:
تمسك بحبل الله واتبع الهدى وَدِنْ بكتاب الله والسنن التي وقل: غيرُ مخلوق كلام مليكنا ولا تغلُ في القرآن بالوقف قائلًا ولا تقل: القرآن خلقٌ قراءته وقل يتجلى الله للخلق جهرة وليس بمولود وليس بوالد وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا رواه جرير عن مقال محمد وقد ينكر الجهمي أيضًا يمينه وقل: ينزل الجبار في كل ليلة إلى طبق الدنيا يمنّ بفضله يقول: ألا مستغفرٌ يلقَ غافرًا