فهرس الكتاب

الصفحة 4391 من 5468

قال فيه الشيخ إبراهيم بن محمد بن ضويان: كان فقيها ذا وقار، مسددا في أحكامه، وطالت مدته في القضاء، فعزل نفسه لكبر سنه، وحج وجاور في مكة، وحج من قابل، ورجع إلى وطنه، فسكن"خب البصر"إلى أن مات فيه عام أربع وثلاثمائة وألف للهجرة.

جاء في علماء نجد: ويذكر أنه لما عين قاضيا في بريدة، شك علماء الرياض في صحة تحقيقه التوحيد، وخافوا أنه ممن يجيز التوسل بذوات الصالحين أو ممن يجيز شد الرحال إلى القبور ونحو ذلك، فطلبوه ليحققوا معه، فذهب إليهم ورافقه تلميذه قاضي الخبراء الشيخ محمد بن عمر بن مبارك العمري، فلما باحثوه وظهر لهم صحة معتقده، عاد إلى بريدة واستمر في عمله القضائي. [1]

موقف السلف من

الدجال الكذاب أحمد زيني دحلان (1304 هـ)

-كلمة الشيخ رشيد رضا فيه في مقدمة صيانة الإنسان [2] : 'رسالة الشيخ أحمد زيني دحلان في الرد على الوهابية'. تصدى للطعن في الشيخ محمد بن عبدالوهاب والرد عليه أفراد من أهل الأمصار المختلفة، منهم رجل

(1) علماء نجد (2/375) .

(2) ص.7-10).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت